جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
197
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
ضرب غلام هاشمي عربي وأبو عبد اللّه عليه السلام نفسه كان يرتجز باشعار عديدة منها : أنا الحسين بن علي * آليت أن لا أنثني أحمي عيالات أبي * أمضي على دين النبي وجميع هذه الأشعار حافلة بالدوافع السامية والمعنويات العالية والشجاعة والثبات والاستقامة « 1 » . ( 1 ) الردّات : وهو في مصطلح العزاء والمأتم ، البيت أو المصرع الذي يردّده القارئ ، ويردّده الحاضرون وراءه سوية وبالتجاوب مع قراءته ، ونفس المعنى ينطبق على شعائر اللطم أيضا . ( 2 ) الرسائل : كانت الرسائل على الدوام من جملة الوثائق الرسمية التي يمكن الركون إليها ، فالمراسلات الإدارية الرسمية منها والسياسية ، وقرارات العزل والتعيين ، والأوامر ، والطلبات ، تتمّ عادة بما يصطلح عليه بالرسالة أو الكتاب . وهذا ما يلاحظ أيضا في ثورة الطفّ وما سبقها وما تلاها « 2 » ، سواء كانت الرسائل التي بعثها الإمام الحسين عليه السلام إلى معاوية وانكر عليه فيها قتله لحجر بن عدي
--> ( 1 ) وردت الاشعار التي كان يرتجز بها الإمام وأبناؤه وأصحابه في كتب التاريخ والمقاتل بشكل مفصل ، ومن جملتها : بحار الأنوار 45 : 13 ، المناقب لابن شهرآشوب : 100 . وفي هذا الكتاب الذي بين يديك ورد رجز بعض شهداء كربلاء في نهاية التعريف بشخصياتهم . وحول الرجز أفرد أبو الفرج الأصفهاني في كتاب الأغاني فصلا خاصا له في ج 18 : 164 . ( 2 ) جمعت رسائل الأئمّة في كتاب من مجلدين اعدّه محمد بن فيض الكاشاني تحت عنوان « معادن الحكمة » ، وجملة رسائل الإمام الحسين عليه السلام تضمّنها كتاب « موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام » .